تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرسائل — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
نجس إجماعا ) من الفقهاء ( وإنّما اختلفوا ) أي الفقهاء ( في خرء الطير ) الغير المأكول ( أو يقال إنّ محل الخلاف ) بين الفقهاء ( هو كذا ، وأمّا كذا فحكمه كذا إجماعا ) من الفقهاء ( فإنّ معناه « إجماع » في مثل هذا ) المقام ( كونه قولا واحدا ) أي معناه نفي الخلاف . ( وأضعف مما ذكر ) من العبارات في عدم نقل قول الإمام - عليه السلام - ( نقل عدم الخلاف وأنّه ظاهر المذهب ) كأن يقول ظاهر المذهب كذا أو لا خلاف في كذا ( أو قضية المذهب ) كذا ( أو شبه ذلك ) كظاهر الكلمات كذا ( و ) أمّا القسم الأوّل وهو ما أشار إليه بقوله و ( إن اطلق ) الناقل ( الإجماع أو اضافه على وجه يظهر منه إرادة المعنى المصطلح المتقدم ) وهو اتفاق جميع علماء العصر ( ولو مسامحة لتنزيل وجود المخالف ) واحدا كان أو كثيرا أو أكثر ( منزلة العدم لعدم قدحه « وجود » في الحجية ) بعد القطع بقول الإمام - عليه السلام - ( فظاهر الحكاية كونها حكاية للسنّة ، أعني : حكم الإمام - عليه السلام - لما عرفت من أنّ الإجماع الاصطلاحي متضمّن لقول الإمام - عليه السلام - ) لأنّ الإجماع في اصطلاح الخاصة هو اتفاق الكل أحدهم الإمام - عليه السلام - إمّا بدخوله فيهم أو بضم قوله المنكشف إلى أقوالهم الكاشفة كما تقدم ( فيدخل في الخبر والحديث . إلّا أنّ ) الإنصاف أنّ ناقل الإجماع ينقل قول الإمام - عليه السلام - عن حدس غير ضروري فلا تشمله أدلّة حجيّة خبر الواحد . توضيح ذلك أنّ ( مستند علم الحاكي بقول الإمام - عليه السلام - أحد أمور ) في مقام التصوّر . ( أحدها : الحس كما إذا سمع الحكم من الإمام - عليه السلام - في جملة جماعة لا يعرف أعيانهم ) جميعا سوء كانت هذه الجماعة جميع علماء العصر أو جميع العلماء الإمامية في عصر أو طائفة من الإمامية أو اثنين منهم ( فيحصل له العلم بقول الإمام - عليه السلام - ) وفي حكم ذلك ما لو كان عند الشخص مكتوبات كثيرة