السلام - ( فليتبوّأ ، إلى آخره .
وفي نبوي ثالث : من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب .
وعن أبي عبد اللّه - عليه السلام - من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ سقط أبعد من السماء « افتاده مىشود از جائى بلندتر از آسمان » .
وفي النبوي العامي من فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ) من باب نعم العبد صهيب إن لم يخف اللّه لم يعصه .
( وعن مولانا الرضا - عليه السلام - عن آبائه عن أمير المؤمنين - عليه السلام - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إنّ اللّه عزّ وجلّ قال في الحديث القدسي : ما آمن بي من فسّر كلامي برأيه ، وما عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني .
وعن تفسير العياشي عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال : من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر .
وعن مجمع البيان أنّه قد صح ) أي ورد خبر صحيح ( عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وعن الأئمة القائمين مقامه انّ تفسير القرآن لا يجوز إلّا بالأثر ) أي الخبر ( الصحيح والنص الصريح ) عن الحجة - عليه السلام - .
( و ) مثل ( قوله - عليه السلام - : ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ) بمعنى أنّ العقل لا يبلغ أبدا إلى التفسير ( انّ الآية تكون أوّلها في شيء وآخرها في شيء وهو كلام متصل ينصرف إلى وجوه ) وينظر إلى معان .
( وفي مرسلة شعيب بن أنس عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - أنّه قال لأبي حنيفة :
أنت فقيه أهل العراق ؟ قال : نعم ، قال - عليه السلام - : فبأي شيء تفتيهم ، قال :
بكتاب اللّه وسنّة نبيّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال - عليه السلام - : يا أبا حنيفة تعرف كتاب اللّه حق معرفته وتعرف الناسخ من المنسوخ ، قال : نعم ، قال - عليه السلام - : يا أبا حنيفة لقد ادّعيت علما ) التنكير للتفخيم ( ويلك ما جعل اللّه ذلك ) العلم ( إلّا عند أهل الكتاب
شرح الرسائل — صفحة 175
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٧٥