قَالَتْ : قَدِّمُونِي ، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ : يَا وَيْلَهَا أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِهَا ؟ يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ ، وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ لَصُعِقَ " قَالَ حَجَّاجٌ : لَصُعِقَ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يونس : هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب ، وحجاج : هو ابن محمد المصيصي ، والليث : هو ابن سعد ، سعيد بن أبي سعيد : هو المقْبُري . وأخر أبو يعلى ( 1265 ) ، وابن حبان ( 3038 ) من طريق يونس ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 933 ) ، والبخاري ( 1314 ) و ( 1316 ) و ( 1380 ) ، والنسائي في " المجتبى " 41 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2036 ) ، وابن حبان ( 3039 ) ، والبيهقي في " السنن " 21 / 4 - 22 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1482 ) من طرق ، عن الليث بن سعد ، به . وأخرجه بنحوه موقوفاً عبد الرزاق في " المصنف " ( 6250 ) من طريق نبيح بن عبد اللَّه العنزي ، عن أبي سعيد . وسيأتي بالأرقام ( 11552 ) من طريق حجاج ، و ( 11553 ) ، وانظر ( 10997 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف 292 / 2 . قال السندي : قوله : " إذا وضعت الجنازة " ، أي : الميت على النعش . قوله : " قالت : قدموني " ، أي : إلى ما أعد اللَّه تعالى من الكرامة . قوله : " يا ويلها " : عدل إلى ذلك كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه . وفي رواية أبي هريرة ، قالت : " يا ويلتاه ، أين تذهبون بي " . قوله : " لصعق " : قال الحافظ في " الفتح " 185 / 3 : أي : لغشي عليه من شدة ما يسمعه ، وربما أطلق ذلك على الموت . قلنا : ويقال : صعق الرجل وصُعق . انظر " اللسان " ( صعق ) .