عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " « 1 » .
هامش
والنسائي ( 10804 ) . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمر ، السالف برقم ( 4557 ) . قال السندي : قوله : استأذن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال النووي : قال العلماء : هذا الاستئذان امتثال لقوله تعالى :( وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ )[ سورة النور : 62 ] . قوله : بسلاحه : خوفاً عليه من اليهود . قوله : فأشار إليها : من شدة الغيْرة .
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف رُبيْح بن عبد الرحمن ، وكثير بن زيد - وهو الأسلمي - ، حسن الحديث في المتابعات ، ضعيف إذا انفرد ، وهذا مما انفرد به ، ونسبته بالليثي وهم ، لعله من زيد بن الحباب في رواية أحمد فحسب ، فقد روي من طرق عن زيد - كما سيأتي في التخريج - غير منسوب ، وسيرد غير منسوب من رواية أبي أحمد الزبيري في الرواية الآتية . وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 1 - 3 ، وابن ماجة ( 397 ) ، وأبو يعلى ( 1060 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 26 ) ، وابن عدي في " الكامل " 1034 / 3 ، والحاكم 147 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 43 / 1 من طرق عن زيد بن الحباب ، بهذا الإسناد . وسقط من مطبوع ابن السني اسم زيد بن الحباب من الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 910 ) ، وابن ماجة ( 397 ) ، والدارمي 176 / 1 ، والدارقطني في " السنن " 71 / 1 من طريق أبي عامر العقدي ، عن كثير ، به . وروى ابن عدي في " الكامل " 1034 / 3 عن أحمد بن حفص السعدي ، قال : سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر - عن التسمية في الوضوء ، فقال :