تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
11310 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَانِ عَوْرَتَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ " « 1 » .
هامش
" شرح مشكل الآثار " ( 169 ) ، والبيهقي في " السنن " 89 / 7 ، وفي " الشعب " ( 5423 ) من طرق عن زيد بن أسلم ، به . وسيأتي بالأرقام ( 11436 ) و ( 11586 ) . وفي الباب : عن أبي طلحة الأنصاري ، سيرد 30 / 4 . وعن البراء بن عازب ، سيرد 282 / 4 . وعن أبي شريح الخزاعي ، سيرد 385 / 6 . وعن عمر بن الخطاب عند البزار ( 2018 ) ( زوائد ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 165 ) . وعن أبي هريرة عند أبي داود ( 4816 ) ، وصححه ابن حبان ( 596 ) ، والحاكم 264 / 4 ، ووافقه الذهبي . قال السندي : قوله : ما لنا من مجالسنا بد : لم يريدوا رد النهي وإنكاره ، وإنما أرادوا عرض حاجتهم ، وأنها هل تصلح للتخفيف أم لا . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، فيه ثلاث علل : أولاها : اضطراب رواية عكرمة بن عمار ، عن يحيي بن أبي كثير فيما ذكر أئمة الجرح والتعديل . ثانيها : جهالة هلال بن عياض ، فلم يذكر في الرواة عنه غير يحيى بن أبي كثير ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ، وقال الحافظ في " التقريب " : مجهول . والأرجح في اسمه أنه عياض بن هلال ، فيما ذكر البخاري وابن أبي