فَأَفْطَرْنَا " ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ « 1 » .
11308 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير معاوية بن صالح : وهو الحضرمي ، فمن رجال مسلم . ربيعة بن يزيد : هو الإيادي الدمشقي ، وقزعة : هو ابن يحيى أبو الغاوية البصري . وقوله : وسألته عن الصوم في السفر . . . أخرجه مسلم ( 1120 ) ، وابن خزيمة ( 2023 ) ، والبيهقي 242 / 4 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة مختصراً 330 / 12 ، وأبو داود ( 2406 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 65 / 2 - 66 من طريقين عن معاوية ، به . وانظر ( 11083 ) . وقوله : سألته عن الزكاة ، سلف نحوه من حديث أبي بكر الصديق ، برقم ( 72 ) ، وانظر شرحه هناك . قال السندي : قوله : مالك في ذلك ، أي : في علم صلاته . من خير : لأن العلم للعمل ، وإلا يصير حجة على صاحبه ، فلما لم يُمْكن العمل بعلمه ، فلا خير للإنسان في تعلُمه . قلنا : لا بد أن يورث العلم العمل إن أخلص صاحبه فيه النية لله تعالى .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد ، فمن رجال مسلم ، وأخرج له البخاري تعليقاً . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، زهير : هو ابن محمد التميمي ، وشريك : هو ابن