تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
إلا به . وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق ربما وهم ، وقال في مقدمة " الفتح " : ما له في البخاري سوى موضع في العلم ، وهو حديثه عن أبي الطفيل ، عن علي : حدثوا الناس بما يعرفون . . . الحديث . وسادس من حديث أبي هريرة عند البزار ( 2617 ) " زوائد " ، والحاكم 93 / 1 روياه من طريقين عن داود بن عمرو الضبي ، عن صالح بن موسى الطلحي ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً ، بلفظ : " إني خلفت فيكم اثنين لن تضلوا بعدهما أبدا ، كتاب اللَّه ، ونسبي " . لفظ البزار ، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن موسى الطلحي ، ولفظه عند الحاكم : " وسنتي " ، بدل : " ونسبي " ، وقد أورده الحاكم شاهداً لحديث ابن عباس : عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع : " يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً ، كتاب اللَّه ، وسنة نبيه " . أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ثور بن زيد الديلي ، عن عكرمة ، عنه ، وقال : قد احتج البخاري بأحاديث عكرمة ، واحتج مسلم بأبي أويس ، وسائر رواته متفق عليهم ، وهذا الحديث لخطبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متفق على إخراجه في الصحيح : : " يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب اللَّه ، وأنتم مسؤولون عني فما أنتم قائلون ؟ " . وذكر الاعتصام بالسنة في هذه الخطبة غريب ، ويحتاج إليها ، قلنا : وورد بلفظ : " وسنة نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عند ابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ص 269 من حديث عمرو بن عوف بإسناد ضعيف . قال السندي : قوله : " إني تارك فيكم " ، أي : بعد موتي . الثًقلين : الثقل ، بفتحتين : كل شيء نفيس مصون ، ومنه هذا الحديث ، كذا في " القاموس " . أحدهما أكبر : هو الكتاب ، لأنه إمام الكل : العترة ، وغيرهم . حبل ممدود : له ليرتقي به أهل الأرض إلى أهل السماوات ، وقد جاء : " الماهر في القرآن مع البررة الكرام " ، أي : فعليكم مراعاته بعدي علماً وعملًا