تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
11094 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ " « 1 » . 11095 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ ، فَيُحْبَسُونَ « 2 » عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا ، أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي
هامش
قال السندي : قوله حيال ثندوته - بمثلثة ، ثم نون - في " المجمع " من ضم الثاء همز ، ومن فتحها لم يهمز ، والثندوة للرجل كالثدي للمرأة . وقوله : " وجعل . . . الخ " : هكذا جاء الدعاء لدفع البلاء ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . روح : هو ابن عبادة ، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه : هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي . وسلف تخريجه من طريق ابن جريج برقم ( 11024 ) . وسلف أول مرة برقم ( 11022 ) ، وهناك شرحه . ( 2 ) في ( ظ 4 ) و ( ق ) : فيحتبسون ، وهي نسخة في هامش ( س ) و ( ص ) ، وستأتي في الرواية رقم ( 11603 ) .