تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
11097 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَوْقِيِّ ، « 1 » أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَتْرِ ، فَقَالَ : " أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ " « 2 » .
هامش
( 11128 ) . وقد سلف من حديث عبد اللَّه بن مسعود برقم ( 3785 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " قال لأهله " : بيان لكيفية دخول الجنة بلا عمل . قوله : " ثم اسحقوني " : السحق هو الدق والطحن . قوله : " ثم اذروا نصفي " : من ذرى يذرو . قال تعالى :( تَذْرُوهُ الرِّياحُ )، أو أذراه : أي : أطاره . قوله : " في البحر " . . الخ ، أي : لتتفرق الأجزاء بحيث لا يرجى جمعها . قوله : " قال : مخافتك " : هذا يدل على أن اليأس من الرحمة الموجب للكفر إنما هو ما كان من جهة اعتقاد نقص في الرحمة . وأما ما كان من جهة اعتقاد قصور في العمل فقد يصير سبباً للمغفرة ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) بالقاف بعد الواو ، نسبة إلى العوقة : بطن من عبد القيس ، فيما ذكره ابنُ ماكولا في " الإكمال " 315 / 6 ، ونقله عنه أبو سعد السمعاني في " الأنساب " 91 / 9 ، وابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " 392 / 6 - 393 ، وتصحف في ( م ) و ( ق ) و ( ص ) إلى : العوفي ، بالفاء ، وكتب في هامش ( ص ) على الصواب . وجاء في هامش ( س ) : العبدي ( نسخة ) ، وجاء فيه أيضاً : ذكر في " التقريب " أنه يقال له : العبْدي والعوقي . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضْرة العوقي - وهو المنذر بن مالك بن قطعة العبْدي - فمن رجال مسلم . هاشم :