تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
11091 - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ « 1 » يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، وَمَا « 2 » أَجِدُ لَكُمْ رِزْقًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ " « 3 » .
هامش
لكن حديثه حسن في المتابعات ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وقد سلف نحوه في مسند عبد اللَّه بن عمر برقم ( 4557 ) بإسناد صحيح ، وفيه : أن الذي حدث ابن عمر بالنهي عن قتل ذوات البيوت هو أبو لبابة أو زيد بن الخطاب ، وقد أخرجه البخاري ( 3310 ) و ( 3311 ) ، وفيه : أبو لبابة من غير شك ، وانظر رواية الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2937 ) . وسيأتي نحوه من حديث أبي سعيد برقم ( 11215 ) و ( 11369 ) . قال السندي : قوله : " أن نؤذنهن " : من الإيذان ، بمعنى الإعلام ، والمراد تذكير العهد ، وجاء في كيفيته أن يقول : إنا نسألك بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود أن لا تؤذينا ، رواه الترمذي [ 1485 ] . ( 1 ) في ( س ) و ( ظ 4 ) : يستغني . وفي هامش ( س ) : يستغن . وانظر تعليق السندي الآتي . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : ما ، وأشير إليها في ( س ) . ( 3 ) حديث صحيح ، ولهذا إسناد حسن ، هشام بن سعد فيه ضعف ، ويكتب حديثه للمتابعات ، وهو أثبت الناس في زيد بن أسلم ، فيما قاله أبو داود ، وهو متابع وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير شعيب بن حرب - وهو المدائني أبو صالح البغدادي - فمن رجال البخاري . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 370 / 1 من طريق خالد بن نزار ، عن هشام بن سعد ، بهذا الإسناد ، وفيه : " ومن يسألنا نعطه " ، بدل : " ومن يستعفف يعفه اللَّه " .