عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيَمْحُهُ " « 1 » .
هامش
ثابت الباهلي . قال العقيلي : لا يتابع عليه ، وقال البخاري : منكر الحديث . وثالث من حديث جابر ، سيرد 367 / 3
بلفظ : " من أراد أن يتسحر فليتسحر بشيء " .
وفي إسناده شريك بن عبد اللَّه النخعي ، وهو ضعيف .
وقوله : " إن اللَّه وملائكته يصلون على المتسحرين " .
له شاهد من حديث السائب بن يزيد عند الطبراني في " الكبير " / 7 ( 6689 )
بلفظ : " يرحم اللَّه المتسحرين " .
وفي إسناده يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو ضعيف . وآخر من حديث ابن عمر عند أبي نعيم في " الحلية " 320 / 8
بلفظ : " إن اللَّه وملائكته يصلون على المتسحرين " .
وفي إسناده إدريس بن يحيى الخولاني ، ولم نقع له على ترجمة في كتب الرجال التي بين أيدينا . وثالث من حديث أبي سويد ، عند البزار ( 974 ) " زوائد " ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 845 ) ، والدولابي في " الكنى " 36 / 1
ولفظه عند البزار : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على المتسحرين .
وفي إسناده عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث ، وهو لين الحديث . قال السندي : قوله : " السحور " بفتح السين : ما يتسحر به من الطعام والشراب ، وبالضم : الفعل ، وهاهنا الفتح متعين . قوله : " تدعوه " : بفتح الدال ، أي : فلا تتركوه . قوله : " يجرع " : في " القاموس " : جرع الماء كسمع ، ومنع : بلعه . قوله : " جرعة " : في " القاموس " مثلثة : من الماء : حسوة منه .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شعيب بن حرب ، وهو المدائني فمن رجال البخاري . وقد سلف برقم ( 11085 ) .