11061 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى « 1 » ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ : نَحْوَهُ « 2 » .
11062 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي الْقَارِي « 3 » ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَبِيعُوا
هامش
كلها عن عائشة ، وقال في موضع آخر : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : صالح ، وقال ابنُ عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ . وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه النسائي 98 / 5 عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وقد سلف قوله : " ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف " برقم ( 11044 ) . وخرجناه هناك . قال السندي : قوله : سرحتني أمي : بتشديد الراء ، أي : أرسلتني . ومن استكف كفاه اللَّه : هكذا في غالب الأصول : استكف ، بلا ألف ، والظاهر ثبوت الألف ، وكأنها حُذفت تخفيفاً ، كما حذفت الياء من قوله :( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ )لذلك ، ثم وجدتُ أصلًا قديماً فيه علامة قراءة الحافظ ابن حجر فيه وغيره ممن سلف ، وقد أصلح بكتابة الألف فيه بعد أن كان في الأصل كما في غالب الأصول ، وبالجملة فاللفظُ من الكفاية لا من الكف ، فإنه بعيد ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : رواية النسائي - كما في المطبوع منه - : استكفى ، بالألف .
( 1 ) وقع هذا الحديث في ( ظ 4 ) على أنه من زيادات عبد اللَّه ، وأشير إليها في ( س ) ، وجاء في بقية النسخ الخطية من حديث الإمام أحمد ، ولم يورد الحافظ ابن حجر هذا الطريق في " أطراف المسند " 269 / 6 .
( 2 ) إسناده قوي ، وهو مكرر ما قبله .
( 3 ) في ( ق ) : زيادة : من القارة ، وهي نسخة في هامش ( س ) .