شَهِدْتُ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْفِطْرَ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ " فَصَلَّى يَوْمَئِذٍ قَبْلَ الْخُطْبَةِ « 1 » .
11060 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَرَّحَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَقَعَدْتُ قَالَ : فَاسْتَقْبَلَنِي ، فَقَالَ : " مَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ " قَالَ : فَقُلْتُ : نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ فَرَجَعْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، « 2 » .
هامش
حجر في " التعجيل " : هو بالمهملة والنون ، ووقع في " أطراف المسند " 385 / 6 : أبو يعفور الخياط ، وهو تحريف .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي يعقوب الحناط ، وهو من رجال التعجيل ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ليث : هو ابن سعد ، وخالد بن يزيد : هو الجمحي المصري . وسيأتي نحوه بالأرقام ( 11315 ) و ( 11316 ) و ( 11381 ) و ( 11507 ) و ( 11508 ) و ( 11539 ) و ( 11263 ) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب في الرواية رقم ( 4602 ) .
( 2 ) إسناده قوي ، عبد الرحمن بن أبي الرجال وثقه ابن معين والدارقطني ، وقال ابن معين في موضع آخر : لا بأس به ، وقال أبو داود : أحاديث عمرة يجعلها