تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
8768 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الْمَدِينِيِّ - وَذَلِكَ قَبْلَ الْمِحْنَةِ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ « 1 » : " وَلَمْ يُحَدِّثْ أَبِي عَنْهُ بَعْدَ الْمِحْنَةِ بِشَيْءٍ " ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " « 2 » .
هامش
اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في الصلاة : اغسليه ، فغسلت موضع الدم ، ثم أخذ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك الثوب فصلى فيه . وإسناده ضعيف . وعن أسماء بنت أبي بكر عند البخاري ( 307 ) : أن امرأة سألت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالت : يا رسول اللَّه ، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ؟ فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة ، فلتقرصه ، ثم لتنضحه بماء ، ثم لتصلي فيه " . وسيأتي في " المسند " 345 / 6 مختصراً . وأخرج البيهقي في " السنن " 408 / 2 عن معاذة العدوية ، قالت : سألت عائشة عن الدم يكون في الثوب فأغسله فلا يذهب أثرُه ، فقالت : الماء طهور . وسنده صحيح . ( 1 ) هو عبد اللَّه ابن الِإمام أحمد ابن حنبل ، والمحنة التي أشار إليها هي ما وقع في سنة ( 218 ه ) من إعلان المأمون رأيه بخَلْق القرآن ، وأمره بامتحان العلماء فيه ، وقد أجابه كثير إلى ما ذهب إليه خوفاً من الضرب والموت ، وممن أجابه منهم علي ابن المديني رحمه اللَّه ، فلذلك كان الِإمام أحمد فيما بعد لا يحدث عنه بسبب ذلك ، وعلي ابن المديني ثقة حجة إمام ، أعلمُ أهل عصره بالحديث وعلله ، حتى قال البخاري : ما استصغرتُ نفسي إلا عند علي ابن المديني . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أن الحسن - وهو البصري - لم يسمع من أبي هريرة ، وقد اختُلِف فيه على الحسن ، فقد رواه مرة عن أبي هريرة ، وأخرى عن علي بن أبي طالب ، وثالثة عن أسامة بن زيد ، ورابعة