تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
8628 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِتَمَرَاتٍ ، فَقُلْتُ : ادْعُ اللَّهَ لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : فَصَفَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا ، فَقَالَ لِي : " اجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدٍ ، فَأَدْخِلْ يَدَكَ ، وَلَا تَنْثُرْهُ " قَالَ : "
هامش
القردوسي ، عن أبي حازم مولى أبي رهم الغفاري ، به . وأخرجه عبد الرزاق ( 20660 ) عن معمر ، عن صاحب له ، أن أبا هريرة ، فذكره موقوفاً . وسيأتي برقم ( 10759 ) من طريق هشام الدستوائي ، به . وسيأتي بنحوه من غير هذا الطريق عن أبي هريرة برقم ( 8901 ) و ( 10737 ) : أن مروان قال : انظروا من ترون بالباب ؟ قالوا : أبو هريرة ، فقال : يا أبا هريرة ، حدثنا حديثا سمعته من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " أوشك الرجل أن يتمنى أنه خر من الثريا وأنه لم يتول أو يلِ من أمر الناس شيئاً " . وفي الباب : عن عائشة عند أبي يعلى ( 4745 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 3892 ) ، وإسناده ضعيف . قوله : " ويل للعرفاء " ، قال السندي : العريف : هو القيم بأمر القبيلة ، ويتعرف الأمير منه أحوالهم لمعرفته بها . والعرافة بالكسر : عمله ، وبالفتح : كونه عريفاً ، وهو فعيل بمعنى فاعل ، وفي الحديث تحذير من التعرض للرياسة ، والتأمر على الناس لما فيه من الفتنة ، ولأنه إذا لم يؤد الأمانة فيه أثم واستحق من اللَّه العقوبة . " للأمناء " على أموال اليتامى ونحوها . " ذوائبهم " جمع ذؤابة ، وهي الشعر المضفور من الرأس . " عملوا " على بناء المفعول من التعميل ، أي : جعلوا عاملين ، أو على بناء الفاعل من العمل ، واللَّه تعالى أعلم .