الْأَكْبَرِ " « 1 » .
8626 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّا نَكُونُ بِهَذَا الرَّمْلِ فَلَا نَجِدُ الْمَاءَ ، وَيَكُونُ فِينَا الْحَائِضُ ، وَالْجُنُبُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، فَيَأْتِي عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لَا تَجِدُ الْمَاءَ ، قَالَ : " عَلَيْكَ
هامش
بعدها ، كقوله : لولا فوارسُ من نعمٍ وأسرتهم يومَ الصُّليعاءِ لم يوفونَ بالجارِ فقيل : ضرورة ، وقال ابن مالك : لغة .
( 1 ) إسناده حسن ، نافع بن سليمان ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن مهران ، فقد روى له مسلم في " صحيحه " حديثاً واحداً ، وروى عنه جمع ، وقال أبو حاتم : صالح ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الدارقطني : يعتبر به . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 8140 ) من طريق ابن لهيعة ، عن نافع بن سليمان ، عن يحيى بن سليم ، عن عبد الرحمن بن مهران ، بهذا الِإسناد . فأدخل يحيى بنَ سليم بين نافعٍ وعبد الرحمن . وقال : لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن مهران إلا يحيى بن سليم ، ولا عن يحيى إلا نافع بن سليمان ، تفرد به ابن لهيعة . قلنا : يحيى بن سليم : هو ابن رباح ، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولاتعديلًا ، وابن لهيعة سيئ الحفظ . وانظر ما سلف برقم ( 7430 ) و ( 7729 ) . قوله : " على كشحه " ، قال السندي : الكشح : الخصر ، والجار والمجرور متعلق باشتد ، لتضمينه معنى الطرح ، واللَّه أعلم .