تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
8631 - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَإِذَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ لَهُ أَخُوهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ : فَلْيَقُلْ : يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " « 1 » .
هامش
" ويترك المراء " ، أي : الجدال والخصام . " وإن كان صادقاً " ، أي : في دعواه ، ولعل محمله ما إذا كان الأمر مستغنى عنه ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد العزيز : هو ابن عبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 6224 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 921 ) و ( 927 ) ، وأبو داود ( 5033 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 232 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4012 ) ، وابن السني في " اليوم والليلة " ( 254 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 9334 ) و ( 9335 ) ، وفي " الآداب " ( 317 ) ، والبغوي ( 3341 ) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، بهذا الِإسناد . زاد أبو داود ، ومن طريقه البيهقي في " الشعب " ( 9334 ) ، وفي " الآداب " : " على كل حال " بعد قوله : الحمد لله . وأخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " 34 / 8 من طريق عبد اللَّه بن عامر ، عن عبد اللَّه بن دينار ، به . وسيأتي في معناه برقم ( 9530 ) من طريق أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِن اللَّه عز وجل يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فمن عطس فحمد اللَّه ، فحق على من سمعه أن يقول : يرحمك اللَّه ، وإذا تثاب أحدكم فليرده ما استطاع ، ولا يقل آه آه ، فإن أحدكم إذا فتح فاه فإن الشيطان يضحك منه