فُرُشِهِمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ ، وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ رِجْسًا ، مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا
[ المائدة : 93 ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ لَتَرَكُوهَا كَمَا تَرَكْتُمْ " « 1 » .
8621 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ
هامش
( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي - ، ولجهالة أبي وهب مولى أبي هريرة فقد روى عنه اثنان : أبو معشر وهو ضعيف ، وجميل بن بشر أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 519 / 2 وجهله ، وأبو وهب ذكره ابن سعد في " الطبقات " ( 56 ) ، وقال : كان قليل الحديث . وهذا الحديث تفرد به الِإمام أحمد . وفي باب تحريم الخمر ثلاث مرات حديث عمر بن الخطاب الذي سلف في " المسند " برقم ( 378 ) . وعن ابن عمر عند الطيالسي ( 1957 ) ، وعند الطبري في " التفسير " 361 / 2 ، وسنده ضعيف . وعن الشعبي وقتادة والسدي وغيرهم عند الطبري 362 / 2 - 363 . وفي باب العفو عن الذين شربوا الخمر وماتوا قبل تحريمها حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 2088 ) ، وذكرنا شواهده هناك . قوله : " وهو مفيق " ، قال السندي : من الإفاقة ، يريد أنهم أخذوا في الشرب في وقت بعيد عن أوقات الصلاة .