7481 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرَّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " « 1 » .
هامش
قوله : " ولا يجتمع شح وإيمان " .
الشح : أشد البخل ، قال السندي : أي : لا ينبغي للمؤمن أن يجمع بينهما ، إذ الشح أبعد شيء من الإيمان ، أو المراد بالإيمان كماله ، أو المراد أنه قلما يجتمع الشح والإيمان ، فاعتبر ذلك بمنزلة العدم ، وأخبر بأنهما لا يجتمعان ، ويؤيد الوجهين الأخيرين عطفه على ما سبق ، ضرورة أن السابق خبر محض ، وأيضا قد جاء في بعض الروايات : " لا يجمع اللَّه تعالى الإيمان والشح في قلب مسلم " ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة ابن وقاص الليثي - حسن الحديث ، روى له البخاري مقرونا ، ومسلم متابعة ، وأصحاب السنن ، وقد توبع ، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه أبو يعلى ( 6166 ) من طريق إسماعيل بن جعفر ، والطحاوي 127 / 3 من طريق أنس بن عياض ، كلاهما عن محمد بن عمرو ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 6167 ) عن أبي الربيع الزهراني ، عن عبد الواحد المدني ، عن ابن أبي سلمان الأغر ، عن جده سلمان الأغر ، عن أبي هريرة .
وزاد في آخره : " وما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " .
وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أبي سلمان الأغر ، فإننا لم نتبينه . وأما عبد الواحد المدني : فهو عبد الواحد بن سلمان الأغر المدني ، أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 21 / 6 ، فقال : روى عن [ ووقع في النسخة بعده بياض ] ، روى عنه أبو الربيع الزهراني ، سألت أبي عنه ، فقال : ما أعلم أحدا روى عنه غير أبي الربيع الزهراني ، وأرى حديثه مستقيما ، ما أرى به بأسا . وخفي أمره على محقق " مسند أبي يعلى " ، فقال : عبد الواحد المدني