الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ " « 1 » . " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ أَبِي : " سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ « 2 » عَنْ أَخْنَعِ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَوْضَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ " .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم ( 2143 ) ( 20 ) ، وأبو داود ( 4961 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 317 / 2 و 232 / 9 - 233 ، والخطيب في " تاريخه " 330 / 6 من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ( 1127 ) ، والبخاري ( 6206 ) ، ومسلم ( 2143 ) ( 20 ) ، والترمذي ( 2837 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1076 ) ، وابن حبان ( 5835 ) ، والحاكم 274 / 4 ، والبيهقي في " السنن " 307 / 9 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 30 من طريق سفيان بن عيينة ، به . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ! وتعقبه الذهبي بقوله : قد أخرجاه ! وأخرجه البخاري في " الصحيح " ( 6205 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 817 ) ، ومن طريقه البغوي ( 3369 ) عن أبي اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، به . وانظر ما سيأتي برقم ( 89176 ) و ( 10384 ) . قوله : " أخنع اسم " ، قال السندي : أي : مسمى اسم ، أو صاحب اسم ، أي : أذله وأرذله .
( 2 ) هو إسحاق بن مرار ، أبو عمرو الشيباني صاحب العربية ، أخذ عنه جماعة كبار ، منهم : أبو عبيد القاسم بن سلام ، ويعقوب بن السكيت صاحب " إصلاح المنطق " ، وكان أحمد بن حنبل يلزم مجالسه ، ويكتب أماليه ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وله عدة تصانيف ، توفي سنة 210 ه . انظر " تاريخ بغداد " 329 / 6 - 332 ، و " وفيات الأعيان " 201 / 1 - 202 .