تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
7312 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ " « 1 » .
هامش
( 9802 ) ، وفي مسند أبي سعيد الخدري 33 / 3 . وأخرجه بنحوه البخاري ( 6361 ) ، ومسلم ( 2601 ) ( 92 ) ، والطحاوي ( 6008 ) ، وابن حبان ( 6515 ) ، والبيهقي 60 / 7 - 61 من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة - وقال فيه : " فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة " . وفي رواية : كفارة . وأخرجه الطحاوي ( 6009 ) من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري ، عن أبي عياض عمرو بن الأسود العنسي ، عن أبي هريرة . وإبراهيم بن مسلم الهجري لين الحديث . وانظر للحديث طرقا أخرى عند المصنف برقم ( 8199 ) و ( 9070 ) و ( 9074 ) و ( 10403 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد وجابر وسلمان وسودة زوجة أبي الطفيل وعائشة ، ستأتي في " المسند " على التوالي 49 / 42 و 333 / 3 و 437 / 5 و 454 و 45 / 6 . وعن أنس بن مالك عند مسلم ( 2603 ) ، وابن حبان ( 6514 ) . قال السندي : قوله : " أغضب " ، أي : أحيانا ، كما يفيده التشبيه ، فإنه الذي يعتاده الجنس . آذيته ، أي : باللسان حالة الغضب كاللعن . أو جلدته ، أي : أو آذيته باليد مثلا . زكاة ، أي : طهارة من الآثام ، قاله في الدعاء ، ولعله أخبرهم به ، لئلا يتحزن من دعا عليه حالة الغضب ، بل يفرح ، وليظهر لهم معنى قوله تعالى :( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ )[ الأنبياء : 107 ] . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وسيأتي مطولا برقم ( 8946 ) .