تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
7300 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَسْتَنْثِرْ " وَقَالَ مَرَّةً : " لِيَنْثُرْ " « 1 » . 7301 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ،
هامش
وسيأتي برقم ( 7500 ) من طريق ابن إسحاق ، عن أبي الزناد ، به - ولفظه : " لما قضى اللَّه الخلق ، كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي سبقت غضبي " ، ويأتي تخريجه هناك ، والإحالة إلى بقية طرقه في " المسند " عن أبي هريرة . قوله : " سبقت رحمتي غضبي " ، وفي بعض الروايات : " إن رحمتي تغلب غضبي " ، قال النووي في " شرح مسلم " 68 / 17 : قال العلماء : غضب اللَّه تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإرادة ، فإرادته الإثابة للمطيع ، ومنفعة العبد تسمى رضا ورحمة ، وإرادته عقاب العاصي وخذلانه تسمى غضبا ، وإرادته سبحانه وتعالى صفة له قديمة يريد بها جميع المرادات ، قالوا : والمراد بالسبق والغلبة هنا كثرة الرحمة وشمولها ، كما يقال : غلب على فلان الكرم والشجاعة ، إذا كثرا منه . وانظر " فتح الباري " 292 / 6 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 957 ) ، ومسلم ( 237 ) ( 20 ) ، والنسائي 65 / 1 - 66 ، وأبو يعلى ( 6255 ) ، وابن الجارود ( 76 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . زاد الحميدي ومسلم : " إذا استجمر أحدكم ، فليوتر " . وسيأتي الحديث بهذه الزيادة برقم ( 7746 ) من طريق مالك عن أبي الزناد ، وهذه الزيادة وحدها ستأتي برقم ( 7345 ) عن سفيان بن عيينة ، و ( 7452 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، و ( 9969 ) من طريق سفيان الثوري ، ثلاثتهم عن أبي الزناد ، وانظر ما سلف برقم ( 7221 ) .