تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه عبد اللَّه بن المبارك في " الجهاد " ( 38 ) عن عبد اللَّه بن لهيعة ، والطبراني في " الأوسط " ( 2417 ) من طريق صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، كلاهما عن الأعرج ، به . وأخرجه محمد بن إسحاق كما في " سيرة ابن هشام " 104 / 3 ، ومن طريقه الدارمي ( 2406 ) ، وابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 175 ) ، قال : حدثني عمي موسى بن يسار ، عن أبي هريرة ، فرفعه . وانظر ما سيأتي برقم ( 8205 ) و ( 9087 ) ، وسلف ضمن حديث مطول برقم ( 7157 ) من طريق أبي زرعة ، عن أبي هريرة . وفي الباب : عن معاذ بن جبل ، سيأتي في " مسنده " 230 / 5 - 231 . وعن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير ، سيأتي 431 / 5 . وعن أبي مالك الأشعري عند ابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 174 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3465 ) . وسنده ضعيف . قال ابن عبد البر في " التمهيد " 19 / 13 - 14 : هذا من أحسن حديث في فضل الغزو في سبيل اللَّه ، والحض على الثبوت عند لقاء العدو . وأما قوله : لا يكلم ، فمعناه : لا يجرح أحد في سبيل اللَّه ، والكلوم الجراح ، معروف ذلك في لسان العرب معرفة يستغنى بها عن الاستشهاد عليها بشيء . ومن أملح ما جاء في ذلك ، قول حسان بن ثابت يصف امرأة ناعمة طرية ، زعم أن الذر لو مشى عليها لجرحها جراحا تصيح منها ، وتندب نفسها ، فقال : لو يِدبُّ الحَوْلِىُّ مِنْ وَلَدِ الذَّرْ . . . رِ عَلَيها لأَنْدَبَتْها الكُلُومُ وأما قوله : " يثعب دماً " ، فمعناه : ينفجر دما . وأما قوله : " في سبيل اللَّه " ، فالمراد به الجهاد والغزو ، وملاقاة أهل الحرب من الكفار ، على هذا خرج الحديث ، ويدخل فيه بالمعنى كل من خرج في سبيل بر وحق وخير مما قد أباحه اللَّه ، كقتال أهل البغي الخوارج ، واللصوص والمحاربين ، أو أمر بمعروف ، أو نهي عن منكر ألا ترى إلى قول رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من قتل