تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
7204 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْعَلَاءَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُقْتَصَّ « 1 » لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ نَطَحَتْهَا " « 2 »
هامش
أسانيدهم أشعث بن سوار ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجالهم ثقات . وعن شريك بن طارق عند البزار ( 3446 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 7218 ) و ( 7219 ) و ( 7220 ) و ( 7221 ) . قال الهيثمي 357 / 10 : ورجال أحدها رجال الصحيح وفاته أن ينسبه إلى البزار . وعن أسامة بن شريك عند الطبراني ( 493 ) . قال الهيثمي 357 / 10 : وفيه الفضل بن صالح الأسدي ، وهو ضعيف . وعن أسد بن كرز عند البخاري في " التاريخ الكبير " 49 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 1001 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 686 ) و ( 698 ) . وأورده الحافظ ابن حجر في " الإصابة " 53 / 1 وحسن إسناده . قوله : " ليس أحد منكم . . . الخ " ، قال القسطلاني في " إرشاد الساري " 267 / 9 : استشكل مع قوله تعالى :( وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )[ الزخرف : 72 ] ، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة اللَّه واقتسام المنازل فيها بالأعمال ، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال ، فإن قلت : قوله تعالى :( سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )[ النحل : 32 ] ، مصرح بأن دخول الجنة أيضا بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث ، والتقدير : ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون ، فليس المراد بذلك أصل الدخول . وذكر في ذلك أوجه أخرى ، انظر " فتح الباري " 295 / 11 - 297 . ( 1 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) وهامش ( س ) : يقص . ( 2 ) كذا في ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وفي ( م ) وبقية النسخ : تنطحها .