الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ ، فَأَتَى الْمُسْتَقِيدُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَرِجْتُ « 1 » ، وَبَرَأَ صَاحِبِي ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَمْ آمُرْكَ أَلَّا تَسْتَقِيدَ ، حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ ؟ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللَّهُ ، وَبَطَلَ جُرْحُكَ " ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرَّجُلِ الَّذِي عَرِجَ : " مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ ، أَنْ لَا يَسْتَقِيدَ ، حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحَتُهُ ، فَإِذَا بَرِئَتْ جِرَاحَتُهُ « 2 » اسْتَقَادَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) : عرجت منه .
( 2 ) في ( ظ ) : برأ جرحه .
( 3 ) إسناده ضعيف ، ابنُ إسحاق مدلس ، ولم يُصرح هنا بالتحديث . وأخرجه الدارقطني 88 / 3 ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 67 / 8 ، 68 ، والحازمي في " الاعتبار " ص 193 من طريق ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، بهذا الإسناد ، وفيه عنعنةُ ابن جُريج . قال الحازمي : إن صح سماعُ ابن جريج من عمرو بن شعيب ، فهو حديث حسن . وأخرجه الدارقطني 90 / 3 من طريق مسلم ( تحرف فيه إلى : محمد ) بن خالد ، عن ابن جُريج ، عن عمرو بن شعيب ، به . وفيه عنعنةُ ابن جُريج ، ومسلم بن خالد : هو الزنجي ، وهو ضعيف أيضاً . وأخرجه عبد الرزاق ( 17991 ) عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو معضل ، وفيه عنعنة ابن جريج .
وأخرجه عبد الرزاق ( 17988 ) ، ومن طريقه الدارقطني 90 / 3 عن معمر ، عن أيوب ، عن عمرو بن شعيب ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أبعدك اللَّه ، أنت عجلت " .
وهذا معضل . وأورده الهيثمي في " المجمع " 295 / 6 ، 296 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات !