تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
قَبْلَ اللَّيْلِ ، وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ السِّلْسِلَةِ ، لَسَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ أَصْلَهَا ، أَوْ قَعْرَهَا " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده حسن . علي بن إسحاق : هو السُلمي ، وسعيد بن يزيد : هو الحمْيري القتْباني ، وأبو السمْح : هو دراج بن سمعان السهمي ، وهو صدوق حسن الحديث إلا في روايته عن أبي الهيثم ، فضعيف ، وعيسى بن هلال : هو الصدفي المصري ، أورده يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر 515 / 2 ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وحديثه عند أصحاب السنن . وهو عند ابن المبارك في " الزهد " ( 290 ) من زوائد نعيم بن حماد . وأخرجه الترمذي ( 2588 ) ، والطبري في تفسير قوله تعالى :( ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ )[ الحاقة : 32 ] من طريقين عن عبد اللَّه بن المبارك ، بهذا الإسناد ، قال الترمذي : هذا إسناد حسن صحيح ، والذي نقله المنذري عنه في " الترغيب والترهيب " 473 / 4 ، والمزي في " الأطراف " 374 / 6 ، وابن كثير في " التفسير " 243 / 8 أنه قال : حديث حسن . وأخرجه مختصراً الحاكم 438 / 2 ، 439 ، ومن طريقه البيهقي في " البعث " ( 581 ) من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، عن سعيد بن يزيد ، به ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . والمراد بالسماء والأرض في الحديث سماءُ جهنم وأرضُها . وقد نفل الأحوذي في " تحفته " 313 / 7 عن التوربشتي قوله : بين مدي قعر جهنم بأبلغ ما يمكن من البيان ، فإن الرصاص من الجواهر الرزينة ، والجوهر كلما كان أتم رزانة ، كان أسرع هبوطاً إلى مستقره ، لا سيما إذا انضم إلى رزانته كبر جرمه ، ثم قدره على الشكل الدوري ، فإنه أقوى انحداراً ، وأبلغ مروراً في الجو . قال القاري : فالمختار عنده أن المراد بالجمجمة جمجمة الرأس . قلنا : قد ورد في مطبوع الترمذي ، و " تلخيص " الذهبي ل " مستدرك " الحاكم 438 / 2 لفظ : " رُضاضة " بضادين معجمتين ، بدل : " رصاصة " ورضاضةُ كل شيء فتاته وكسارتُه .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 444 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط