6856 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ جُمْجُمَةٍ « 1 » - ، أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، لَبَلَغَتِ الْأَرْضَ
هامش
وأخرجه الحاكم 315 / 4 من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب ، به ، وسكت عنه هو والذهبي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 288 / 10 ، 289 ، وقال : رواه أحمد والطبراني باختصار ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن جنادة ، وهو ثقة وللحديث أصل في الصحيح من حديث أبي هريرة عند مسلم ( 2956 ) ، ولفظه : " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " ، سيرد ( 8296 ) و ( 9065 ) و ( 10292 ) . وفي الباب : عن ابن عمر عند البزار ( 3645 ) ، وأبي نعيم في " أخبار أصبهان " 340 / 1 ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 401 / 6 ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 145 ) ، وأرده الهيثمي في " المجمع " 289 / 10 ، وقال : رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف ، والآخر فيه جماعة لم أعرفهم . قوله : " سجن المؤمن " : إما لأنها لا تخلو عن تعب ومشقة عادة ، أو لأنها بالنظر إلى ما أعد اللَّه له من الكرامة سجن ، وإن كان في غاية من العيش ونهاية من الرخاء . قاله السندي . وقال الإمام النووي : معناه أن كل مؤمن مسجون ، ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة ، مكلف بفعل الطاعات الشاقة ، فإذا مات استراح من هذا ، وانقلب إلى ما أعد اللَّه تعالى له من النعيم الدائم والراحة الخالصة من المنغصات . قوله : " وسنتُه " : السنة بفتح السين وتخفيف النون : الجدب والقحط .
( 1 ) في هامش ( ظ ) : جمجمته . خ .