تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
6755 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أُكْسُومٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ حُجَيْرَةَ « 1 » ، يَسْأَلُ الْقَاسِمَ بْنَ الْبَرْحِيِّ « 2 » ، كَيْفَ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، يُخْبِرُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ خَصْمَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا فَسَخِطَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ « 3 » فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أَجْرٌ أَوْ أَجْرَانِ " « 4 » .
هامش
المراد هاهنا أن اللَّه تعالى يصلي عليه عشراً ، والملائكة ما بقي ، ويحتمل أن يكون اللَّه تعالى شرفه أولًا بأن جعل جزاء المصلي عليه عشراً ، ثم زاد في تشريفه فجعل جزاءه هذا العدد ، وزاد في جزائه صلاة الملائكة هذا العدد أيضاً . قاله السندي . ( 1 ) في هامش ( س ) و ( ص ) و ( ق ) : ابن حجيرة : هو عبد الرحمن بن حجيرة . ( 2 ) تصحفت في ( ص ) و ( م ) إلى : البرجي ، بجيم . ( 3 ) في هامش ( ظ ) : وأصاب . خ . ( 4 ) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وجهالة سلمة بن أكسوم فيما ذكر الحسيني في " الإكمال " ص 172 ، والقاسمُ بن البرحي : هو - كما سماه السمعاني - القاسم بن عبد اللَّه بن ثعلبة التجيبي ، ثم البرحي ، بفتح الباء والراء ، وآخره حاء مهملة ، ( هذا هو الصواب فيه ، وما ورد مما سوى لك ، فهو تحريف أو تصحيف ) . روى عنه جمع كما يُعلم مما ذكره أبو حاتم في " الجرح والتعديل " 108 / 7 ، والسمعاني في " الأنساب " ، وابنُ حبان في " الثقات " ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . حسن : هو ابن موسى الأشيب ، والحارث بن يزيد : هو الحضرمي ، وابن حجيرة : هو عبد الرحمن . وأخرجه ابنُ عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 228 عن عبد الملك بن سلمة ، عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد .