تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
6678 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَتَى أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي ؟ قَالَ : " أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ ، إِنَّ أَطْيَبَ مَا
هامش
قوله : " أمثال الذر " ، الذر : جمع ذرة ، وهي النملة الصغيرة . قال صاحب " تحفة الأحوذي " 193 / 7 : والمعنى أنهم يكونون في غاية من المذلة والنقيصة ، يطأهم أهلُ الحشر بأرجلهم من هوانهم على اللَّه . الصغار : الذل والهوان . وقوله : " بولس " : قيده المنذري بضم الموحدة وسكون الواو وفتح اللام ، وكذا قيده صاحب " القاموس " ، وقيده غيرهما بفتح الباء واللام . انظر " تحفة الأحوذي " 193 / 7 . قوله : " نار الأنيار " ، قال ابن الأثير : لم أجده مشروحاً ، ولكن هكذا يروى ، فإن صحت الرواية فيحتمل أن يكون معناه : نار النيران ، فجمع النار على أنيار ، وأصلها : أنوار ، لأنها من الواو ، كما جاء في ريح وعيد : أرياح وأعياد ، وهما من الواو . انتهى . قال صاحب " تحفة الأحوذي " 193 / 7 : قيل : إنما جمع نار على أنيار وهو واوي لئلا يشتبه بجمع النور . قال القاضي : وإضافة النار إليها للمبالغة ، كأن هذه النار لفرط شدة إحراقها ، وشدة حرها ، تفعل بسائر النيران ما تفعل النار بغيرها . انتهى . قال القاري : أو لأنها أصل نيران العالم لقوله تعالى :( الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى )، قال السندي : قيل : جمع النار على الأنيار غير مسموع في اللغة ، فهو سهو من الرواة . والخبال : بفتح الخاء المعجمة : هو في الأصل الفساد ، وبكون في الأفعال والأبدان والعقول . وعصارة أهل النار : ما يسيل منهم من الصديد والقيح والدم .