6657 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ امْرَأَةً ، سَرَقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ بِهَا الَّذِينَ سَرَقَتْهُمْ ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ سَرَقَتْنَا ، قَالَ قَوْمُهَا : فَنَحْنُ نَفْدِيهَا - يَعْنِي أَهْلَهَا - ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْطَعُوا يَدَهَا " ، فَقَالُوا : نَحْنُ نَفْدِيهَا بِخَمْسِ مِائَةِ دِينَارٍ ،
هامش
وتنحصر علته في حيي بن عبد اللَّه المعافري ، وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح ، أبو عبد الرحمن الحبلي : هو عبد اللَّه بن يزيد المعافري . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 7 / 4 - 8 عن يونس بن عبد الأعلى ، وابن ماجة ( 1614 ) ، وابن حبان ( 2934 ) من طريق حرملة بن يحيى ، كلاهما عن عبد اللَّه بن وهب ، عن حيي بن عبد اللَّه المعافري ، بهذا الإسناد . والحبلي تصحف في مطبوع النسائي إلى الجبلي ، بالجيم . والحديث يبين ثواب من مات غريباً بعيداً عن بلده وموطن ولادته ، قال السندي : في حاشيته على " المسند " و " سنن النسائي " : لعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يرد بذلك : يا ليته مات بغير المدينة ، بل أراد : يا ليته كان غريباً مهاجراً بالمدينة ومات بها . . . وقد ذهب السندي إلى هذا التأويل حتى لا يخالف الحديث حديث فضل الموت بالمدينة المنورة ، كما ذكر . قوله : " إلى منقطع أثره " : نقل السندي عن الطيبي قوله : أي إلى موضع قطع أجله ، فالمراد بالأثر الأجل ، لأنه يتبع العمر . ثم قال السندي : ويحتمل أن المراد : إلى منتهى سفره ومشيه . وقوله : " في الجنة " متعلق بقيس ، وظاهره أنه يعطى له في الجنة هذا القدر لأجل موته غريباً .