6652 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا : حِفْظُ أَمَانَةٍ ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ ، وَعِفَّةٌ فِي طُعْمَةٍ " « 1 » .
هامش
وفصل مجالس الذكر ثبت بأحاديث أخرى صحيحة . وقوله : ما غنيمةُ مجالس الذكر ؟ أي : أي غنيمةٍ ونتيجةٍ تحصل للإنسان إذا حضر مجالس يذكر اللَّه فيها . قاله السندي .
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، الحارث بن يزيد الحضرمي لا يعرف له سماع من عبد اللَّه بن عمرو ، إنما يروي عنه بواسطة ، وقد روى لهذا الحديث عن عبد الرحمن بن حُجيْرة ، عنه ، لكن في الإسناد ابن لهيعة - كما سيرد - وهو سييء الحفظ . وروي الحديث موقوفاً ، وهو أصح . وأخرجه ابن وهب في " الجامع " 84 / 1 عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد . وابن وهب صحيح السماع من ابن لهيعة إلا أن الإسناد منقطع كما سلف . وأخرجه الحاكم 314 / 4 ، ومن طريقه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5257 ) من طريق شُعيب بن يحيى ، عن ابن لهيعة ، به ، وسكت عنه الحاكم والذهبي . وتحرف فيه ابن عمرو إلى : ابن عمر . وأخرجه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 6 و 27 و 52 من طريق زيد بن أبي الزرقاء ، والبيهقي في " الشعب " ( 5258 ) من طريق يحيى بن يحيى ، كلاهما عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن ابن حُجيرة ، عن ابن عمرو . قال البيهقي : هذا الإسناد أتم وأصح . قلنا : لكن فيه ابن لهيعة . وأورده الهيثمي في " المجمع " 145 / 4 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .