تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
6651 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : " غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الْجَنَّةُ الْجَنَّةُ " « 1 » .
هامش
يطيعهم " تحرف فيه إلى : في بعضهم أكثر من بعض . والقسم الأول منه أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 278 / 7 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الأوسط " وقال : أناس صالحون قليل ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . وقد سلف حديث ابن مسعود برقم ( 3784 ) ، ولفظه : " إن الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء " ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : " النزاع من القبائل " ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . والقسم الثاني منه سلف بنحوه مطولًا برقم ( 6570 ) و ( 6571 ) ، وسنده جيد . وسيكرره أحمد بطوله برقم ( 7072 ) . ( 1 ) إسناده ضعيف ، ابن لهيعة - وهو عبد اللَّه - ، سييء الحفظ ، وراشد بن يحيي المعافري لم يوثقه غير ابن حبان 302 / 6 ، وقال : يعتبر بحديثه من غير حديث الإفريقي ، لكنه سمى أباه " عبد اللَّه " ، وسماه كذلك البخاري في " التاريخ الكبير " 295 / 3 ، وابنُ أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 485 / 3 ، فجعله الحافظ في " التعجيل " ص 123 قولًا آخر في اسم أبيه ، وذكر أنه ( أي راشد ) مجهول ، وسيذكر أحمد في الرواية الآتية برقم ( 6777 ) أن شيخه حسن بن موسى الأشيب قال : راشد أبو يحيي المعافري ، وكذا كناه ابن أبي حاتم ، فلعل الصواب فيه ما في " الجرح والتعديل " ، وأنه راشدُ بنُ عبد اللَّه المعافري أبو يحيي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 78 / 10 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، وإسناد أحمد حسن ! وحسنه أيضاً المنذري في " الترغيب والترهيب " 405 / 2 !