تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
6645 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، وَسُئِلَ : أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا : الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَدَعَا « 1 » عَبْدُ اللَّهِ بِصُنْدُوقٍ لَهُ حَلَقٌ « 2 » ، قَالَ : فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَابًا ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكْتُبُ ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا : قُسْطَنْطِينِيَّةُ « 3 » أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَدِينَةُ
هامش
وجاء في رواية ابن عمر السالفة برقم ( 4917 ) : " يسقيه من نهر الخبال " ، قيل : وما نهر الخبال ؟ قال : " صديد أهل النار " . وقوله : " حكما يُصادف حكمه " ، وفي رواية : " يُواطىء " : قال الحكيم الترمذي في " نوادره " ص 111 : معناه أن يحكم بين عباد اللَّه بما يُصادف حكم اللَّه تعالى ، لأن أمور العباد في الغيب ، وإنما أمروا أن يعملوا في الظاهر عندهم بالشاهد أو اليمين ، وربما كان شاهد زور ، أو كان في يمينه كاذبا ، فليس على الحاكم إلا الحكم بما يظهر عندهم ، ويكلهم فيما غاب عنهم إلى اللَّه تعالى . وقال السندي : المراد التوفيق للصواب في الاجتهاد ، وفصل الخصومات بين الناس . ( 1 ) في ( ظ ) : قال : فدعا . ( 2 ) في ( ق ) : خلق . وأشير إليها في هامش ( س ) ، ورواية " المستدرك " : فدعا بصندوق طهم ، والطهم : الخلق ، فأخرج منها . . . الخ ، ورواية ابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 257 : فدعا عبد اللَّه بصندوق له طخم ، قلنا : وما الطخم ؟ قال : الحلق . قال السندي : قوله : له حلق : بحاء مهملة مكسورة جمع حلقة . أو بخاء معجمة مفتوحة ولام مفتوحة ، صفة صندوق ، أي : عتيق . ( 3 ) في ( س ) و ( ص ) و ( م ) : قسطنطينة .