6646 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ " « 1 » .
هامش
وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 219 / 6 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح غير أبي قبيل ، وهو ثقة ! وانظر الحديث ( 6623 ) .
( 1 ) إسناده ضعيف . بقية - وهو ابن الوليد الحمصي - يُدلًس عن الضعفاء وُيسوي ( * ) ، ويسْتبيح ذلك ، قال ابن القطان : وهذا إن صح ، فهو مفسد لعدالته . قال الذهبي : نعم - واللَّه - صح هذا عنه أنه يفعله ، وصح عن الوليد بن مسلم ، ( * ) تدليس التسوية : صورته أن يسمع الراوي من شيخه حديثاً قد سمعه من راوٍ ضعيف عن شيخ سمع منه ذلك الشيخ هذا الحديث ، فيسقط الراوي عنه الرجل الضعيف من بينهما ، ويروي الحديث عن شيخه الأعلى لكونه سمع منه أو أدركه . قال ابنُ أبي حاتم في " العلل " 154 / 2 - 155 : سمعت أبي . . . ، وذكر الحديث الذي رواه إسحاقُ بن راهويه ، عن بقية ، حدثني أبو وهب الأسدي ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث : " لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه " . قال أبي : هذا الحديث له علة قل من يفهمها ، روى هذا الحديث عبيد اللَّه بن عمرو ، عن إسحاق بن أبي فروة ( وهو متروك ) عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وعبيد اللَّه بن عمرو كنيته أبو وهب ، وهو أسدي ، فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد اللَّه بن عمرو ، ونسبه إلى بني أسد لكي لا يفطن له ، حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط ، لا يهتدى له . قال : وكان بقية من أفعل الناس لهذا .