تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
ثم لم يخرجاه ، ولا أعلم له علة . وقال الذهبي : على شرطهما ، ولا علة له . قلنا : ابن الديلمي لم يخرج له الشيخان ، ولا أحدهما . وأخرجه الخطيب البغدادي في " الرحلة في طلب الحديث " ( 47 ) من طريق معن بن عيسى ، عن معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، به ، لكنه أورد القسم الأول منه مختصراً . والقسم الأول منه - وهو في الوعيد على شرب الخمر - أخرج المرفوع منه النسائي 317 / 8 عن القاسم بن زكريا بن دينار ، عن معاوية بن عمرو ، بهذا الإسناد ، لكنه لم يذكر لفظه ، إنما ذكر لفظ عمرو بن عثمان بن سعيد ، كما سيرد . وأخرجه ابن ماجة ( 3377 ) ، وابن حبان ( 5357 ) من طريق الوليد بن مسلم ، والدارمي 111 / 2 - 112 عن محمد بن يوسف ، كلاهما عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد . لكن ورد عند الدارمي أن عبد اللَّه ابن الديلمي قال لابن عمرو : بلغني عنك حديث : " أنه من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " ، والصواب أن ابن الديلمي لم يقل : " لم تقبل له صلاة . . . " ، بل قال : " لم تقبل له توبة . . . " أخطأ في الحديث ، ولذلك أنكر عليه عبد اللَّه بن عمرو . وقد ورد لفظُ ابن ماجة وابن حبان بنحو رواية أحمد هنا ، وعندهما زيادة : قالوا : يا رسول اللَّه ، وما ردغة الخبال ؟ قال : " عصارة أهل النار " . ولفظ ابن حبان : " طينة الخبال " بدل " ردغة الخبال " . وأخرجه - يعني المرفوع منه - النسائي 317 / 8 عن عمرو بن عثمان بن سعيد ، عن بقية ، عن الأوزاعي ، به . لكن بلفظ : " لم تقبل له توبة " ، بدل : " لم تقبل له صلاة . . . " ، مع إن لفظ : " توبة " هو الذي أنكره عبد اللَّه بن عمرو ، وقال : لا أحل لأحدٍ أن يقول عليّ ما لم أقل . وقد تكلف في توجيهه وتأويله الإمامُ السندي في حاشيته على " سُنن النسائي " بما لا مقنع فيه .