6542 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ « 1 » ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
يذكروا في الرواة عنه غير حريز - وثقه ابنُ حبان ، ونقل ابنُ حجر في " التهذيب " 172 / 2 و 238 عن أبي داود قوله : شيوخ حريز كلهم ثقات ، ووثقه في " التقريب " ، وقال الذهبي في " الكاشف " : شيخ . قلنا : وقد روى له أبو داود ، والبخاري في " الأدب المفرد " ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . يزيد : هو ابن هارون ، وحريز : هو ابن عثمان الرحبي . وأخرجه عبدُ بنُ حميد في " المنتخب " ( 320 ) عن يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 380 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 522 / 2 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 7236 ) و ( 11052 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 265 / 8 ، من طرق عن حريز بن عثمان ، به . وأورده الهيثمي في " المجمع " 191 / 10 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير حبان بن زيد الشرعبي ، ووثقه ابن حبان ، ورواه الطبراني كذلك . ونقله ابن كثير في " التفسير " [ آل عمران : 135 ] ، عن هذا الموضع من " المسند " ، وقال : تفرد به أحمد ، رحمه اللَّه . وسيأتي برقم ( 6542 ) و ( 7041 ) . قوله : " لأقماع القول " : قال السندي : الأقماع : جمع قُمْع ، بضم أو كسر فسكون ، أو كعنب ، هو ما يوضع في فم الإناء إذا صب فيه دهن أو غيره ، وفي فم القربة إذا صب فيه الماء . في " النهاية " : شبه الذين يستمعون القول ولا يعونه ، بالأقماع التي لا تمسك شيئا مما يفرغ فيها .
( 1 ) تصحف في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) إلى : جرير ، وجاء على الصواب في ( ظ ) .