تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
6540 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، مَوْلَى بَنِي الدِّيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ يَنْصَبُونَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ نَصَبًا شَدِيدًا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ ، وَلِكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَلِأُمٍّ ، مَا هُوَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى مَعَاصِي اللَّهِ فَذَلِكَ الْهَالِكُ " « 1 » . 6541 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا حَرِيزٌ « 2 » ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ الشَّرْعَبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " ارْحَمُوا تُرْحَمُوا ، وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ اللَّهُ لَكُمْ « 3 » ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ ، وَيْلٌ « 4 » لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ " « 5 » .
هامش
وقوله : " فلأم ما " : قال السندي : الظاهر أن الأمّ بضم الهمزة وتشديد الميم بمعنى الأصل ، و " ما " للإبهام ، قصد به إفادة التعظيم ، أي : فهو لأم ما ، أي : فهو إلى أصل عظيم رجع ، وقيل : بفتح الهمزة ، بمعنى قصد الطريق المستقيم . ( 1 ) إسناده حسن ، وهو مكرر ( 6539 ) . ( 2 ) تصحف في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) إلى : جرير ، وجاء على الصواب في ( ظ ) . ( 3 ) في ( ص ) و ( ظ ) و ( ق ) : يُغْفر لكم . ( 4 ) في ( ظ ) : وويل . ( 5 ) إسناده حسن . حبان الشرْعبي ، - وهو ابن زيد ، أبو خداش ، ولو لم