تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
6179 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ " « 1 » . 6180 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ :
هامش
ومهما كثرت الطرق الواردة في هذه الرواية ، فإنها كلها ضعيفة ، فلا تقوى بمجموعها في مثل هذا المطلب . قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على " المسند " : أما هذا الذي جزم به الحافظ بصحة وقوع هذه القصة لكثرة طرقها وقوة مخارج أكثرها ، فلا ، فإنها كلها طرق معلولة أو واهية ، إلى مخالفتها الواضحة للعقل ، لا من جهة عصمة الملائكة القطعية فقط ، بل من ناحية أن الكوكب الذي تراه صغيراً في عين الناظر قد يكون حجمُه إضعافَ حجمِ الكُرة الأرضية بالآلافِ المؤلفَةِ من الأضعافِ ، فأتى يكون جسم المرأةِ الصغير إلى هذه الأجرام الفلكية الهائلة . قلنا : لم يرد في هذا الخبر عند من خرجه أن المراة التي تسمى الزهرة قد مسخت نجماً ، قال ابن حبان بعد أن أورد الحديث : الزهرةُ هذه : امرأة كانت في ذلك الزمان ، لا أنها الزهرة التي هي في السماء التي هي من الخُنسِ . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن المطلب ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم ( 2003 ) ( 74 ) من طريق معن بن عيسى ، عن عبد العزيز بن المطلب ، بهذا الِإسناد . وقد سلف برقم ( 4645 ) .