تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
نُشْرِكُ بِاللهِ أَبَدًا . فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَقْتُلَا هَذَا الصَّبِيَّ ، فَقَالَا : وَاللَّهِ « 1 » لَا نَقْتُلُهُ أَبَدًا . فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ « 2 » ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ . فَشَرِبَا ، فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا ، وَقَتَلَا الصَّبِيَّ ، فَلَمَّا أَفَاقَا ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا أَبَيْتُمَاهُ عَلَيَّ إِلَّا قَدْ فَعَلْتُمَا حِينَ سَكِرْتُمَا ، فَخُيِّرَا بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، « 3 » فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) : لا واللَّه . ( 2 ) قوله : " تحمله " ليس في ( م ) . ( 3 ) في ( ظ 14 ) : أو الأخرة . ( 4 ) إسناده ضعيف ومتنه باطل . موسى بن جبير - وهو الأنصاري المدني الحذاء - : ذكره ابن حبان في " الثقات " 451 / 7 ، وقال : يخطئ ويخالف ، وقال ابن القطان : لا يُعرف حاله ، وقال الحافظ في " التقريب " : مستور ، وزهير بن محمد - وهو أبو المنذر الخراساني المروزي الخرقي - ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، واختلف قول ابن معين فيه ، فوثقه مرة وضعفه أخرى ، وضعفه النسائي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف ، وقال الدارمي : له أغاليط كثيرة . وقال الساجي : صدوق منكر الحديث ، وذكره العقيلي وابن الجوزي ، والذهبي في جملة الضعفاء . وبقية رجاله ثقات . والصحيح أن هذا الحديث لا تصح نسبته إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإنما هو من قصص كعب الأحبار ، نقله عن كتب بني إسرائيل ، فقد أخرج عبد الرزاق في " تفسيره " 53 / 1 - وعنه ابن جرير ( 1684 ) و ( 1685 ) - ، عن سفيان الثوري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن كعب الأحبار ، قال : ذكرت الملائكة أعمال بني