تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
6163 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ « 1 » : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ ، وَيَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَحِينَ يَسْجُدُ " « 2 » .
هامش
وقوله : " أكوابه " ، قال السندي : جمع كوب بالضم ، وهو كوز لا عروة له ولا خرطوم . " مثلُ " بالرفع ، أي : مثلها في العدد والكثرة . " صعاليك المهاجرين " ، أي : فقراؤهم . " الشعثة " بفتح وكسر ، أي : متفرقة الشعر . " الدنسة " : بفتح فكسر . " السدد " ، أي : الأبواب . " لاينكحون " على بناء المفعول ، أي : لوخطبوا المتنعمات من النساء ثم يجابوا . " كل الذي عليهم " : من طاعة الأمراء . " الذي لهم " : من الفيء . قلت ( القائل السندي ) : والمتن قد رواه الترمذي وابن ماجة من حديث ثوبان ، قال الترمذي : قال عمر بن عبد العزيز حين بلغه هذا الحديث : لكني نكحت المتنعمات ، وفتحت السدد . نكحت فاطمة بنت عبد الملك ، لا جرم أني لا أغسل رأسي حتى يشعث ، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ . انتهى . ( 1 ) جاء في هامش ( ق ) و ( ظ 1 ) : ما نصه : اللائق وضع هذا الحديث في مسند أبي هريرة ، كما لا يخفى ، لكنه لأجل ما بعده . ( 2 ) حديث صحيح ، دون رفع اليدين عند السجود ، وهذا إسناد ضعيف ، رواية إسماعيل بن عياش - وهو حمصي - عن غير أهل بلده ضعيفة ، وهذا منها ، فإن صالح بن كيسان مدني ، وبهذا ضعفه البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 75 ،