تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وهذا على الصواب موافقاً لرواية الناس . . . رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن عمر الأحموشي ( كذا ) عن المخارق بن أبي المخارق ، واسم أبيه عبد اللَّه بن جابر ( كذا ) ، وقد ذكرهما ابنُ حبان في " الثقات " ، وشيخ أحمد أبو المغيرة من رجال الصحيح . ويشهد له حديث ثوبان ، سيرده 275 / - 376 ، وهو حديث صحيح . وحديث أبي أمامة عند الطبراني ( 7546 ) بنحوه ، وفي إسناده ضعف . وفي الباب : في الحوض : عن عبد اللَّه بن عمرو عند البخاري ( 6579 ) ، ومسلم ( 2292 ) ( 27 ) ، ولفظه عند البخاري : " حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبداً " . وعن أبي ذر عند مسلم ( 2300 ) ( 36 ) ، سيرد 149 / 5 ، ولفظه : " من شرب منه لم يظمأ ، عرضه مثل طوله ، ما بين عمان إلى أيلة ، ماؤه أشد بياضاً من اللبن ، وأحلى من العسل " . وعن جابر ، سيرد 384 / 3 ، وإسناده صحيح ، ولفظه : " الحوض مسيرة شهر . وزواياه سواء - يعني عرضه مثل طوله - ، وكيزانه مثل نجوم السماء ، وهو أطيب ريحاً من المسك ، وأشد بياضاً من اللبن ، من شرب منه ، لم يظمأ بعده أبداً " . وعن أنس عند البزار ( 3484 ) ، ولفظه : " حوضي من كذا إلى كذا ، فيه من الآنية عدد النجوم ، أطيب ريحاً من المسك ، وأحلى من العسل ، وأبرد من الثلج ، وأبيض من اللبن ، من شرب منه شربة ، لم يظمأ أبداً ، ومن لم يشرب منه لم يرو أبداً " ، . وفي إسناده المسعودي ، وقد اختلط . وانظر حديث عبد اللَّه بن مسعود السالف برقم ( 3787 ) ، وحديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص الآتي برقم ( 6514 ) . وقد ذكر الحافظ في " الفتح " 470 / 11 - 472 الاختلاف في الروايات في تقدير مسافة الحوض ، وأطال القول في توجيهها ، فلينظر لزاماً . قوله : " كما بين عدن وعفَان " هما مدينتان معروفتان .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط