تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
6161 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْوَلِيدِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ ، فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ : " يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكِ ، وَشَرِّ مَا فِيكِ ، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ ، وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ ، وَحَيَّةٍ ، وَعَقْرَبٍ ، وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف . الزبير بن الوليد : هو الشامي ، تفرد بالرواية عنه شُريح بن عُبيد الحضرمي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غيره ، وبقية رجاله ثقات . أبو المغيرة : هو عبد القدوس بن حجاج الحمصي ، وصفوان : هو ابن عمرو السكسكي . وأخرجه ابنُ خزيمة ( 2572 ) ، والحاكم 446 / 1 - 447 و 100 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 253 / 5 من طريق أبي المغيرة ، بهذا الِإسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ! وأخرجه أبو داود ( 2603 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 10398 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 563 ) - من طريق بقية بن الوليد ، عن صفوان ، به . قال النسائي : الزبير بن الوليد ، شامي ، ما أعرف له غير هذا الحديث . قلنا : وسيكرر في مسند أنس 124 / 3 . قوله : " يا أرض ربي وربك " ، قال السندي : بكسر الكاف . لأن الخطاب للأرض ، قيل : فيه إشعار بأن للأرض شعور بكلام الداعي ، وقيل : خاطب الأرض اتساعاً ، والأول هو الصواب بالنسبة إليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقد كلمه وخاطبه الجماد . ثم شر الأرض نفسها هو الشر الذي لا دخل فيه لشيء معين من صفاتها . وشر ما فيها من صفاتها كاليبوسة والبرودة وضدهما ، هو الشر الذي فيه دخل
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 301 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط