سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ ؟ وَأَنَا عِنْدَهُ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَانِينَ « 1 » وَلَا مُسَافِحِينَ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَيَكُونَنَّ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ ، وَكَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ أَوْ أَكْثَرُ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) : زنائين .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف . عبد الرحمن بن نُعيم الأعرجي ترجمه البخاري في " التاريخ الكبير " 356 / 5 ، وابنُ أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 293 / 5 ، والحسيني في " الإكمال " ص 269 ، وقال : فيه جهالة ، وأقرّه الحافظ في " التعجيل " ص 258 ، ولم يذكروا في الرواة عنه غير محمد بن طلحة بن مصرف وإياد بن لقيط ، وذكره ابنُ حبان في " الثقات " 111 / 5 ولم يُؤثر توثيقه عن أحد غيره ، وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في حديث ابن عمر ( يعني هذا الحديث ) وشَك أبو الوليد في اسم أبيه نُعْمَ أو نعيم ، ولم يذكر جعفر بن حميد في الرواية الآتية برقم ( 5695 ) أباه ، وجزم عفان بن مسلم في الرواية الآتية برقم ( 5808 ) أنه نعيم ، وهو ما أثبته البخاري وابنُ أبي حاتم وابنُ حبان ، وبقية رجال الِإسناد ثقات رجال الصحيح . أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وعبيد اللَّه بن إياد بن لقيظ : هو السدوسي الكوفي . وأخرجه بتمامه سعيدُ بنُ منصور في " سننه " ( 851 ) ، وأبو يعلى ( 5706 ) من طريق جُبَارة بن مَفلس ، كلاهما عن عبيد اللَّه بن إياد ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 332 / 7 - 333 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى بقصة المتعة وما بعدها ، والطبراني إلا أنه قال : بين يدي الساعة الدجال ، وبين يدي الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر ، قلنا : ما آيتهم ؟ قال : أن يأتوكم بسنة لم تكونوا عليها ، يُغَيَرونَ بها سنتكم ودينَكم ، فإذا رأيتموهم ، فاجتنبوهم وعادُوهم . قلنا : ولم يعلّه .