تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وقوله : ما كنا على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زانين ولا مسافحين : أخرجه أبو يعلى ( 5707 ) من طريق صدقة بن أبي عمران ، عن إياد بن لقيط ، به . وأخرجه بنحوه البيهقي في " السنن " 202 / 7 من طريق الزهري ، عن سالم بن عبد اللُه أن رجلًا سأل ابنَ عمر رضي اللَّه عنهما عن المتعة ، فقال : حرام ، قال : فإن فلاناً يقول فيها ، فقال : واللَّه لقد علم أن رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرمها يومَ خيبر وما كنا مسافحين . وأورده بنحوه الهيثمي في " المجمع " 265 / 4 ، وقال : رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال الصحيح خلا المعافى بن سليمان ، وهو ثقة . قلنا : وقد ذكرنا شراهد النهي عن المتعة بعد الِإذن فيها في حديث عبد اللَّه بن مسعود السالف برقم ( 3986 ) ، فانظره لزاماً . وقوله : " ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال ، وكذابون ثلاثون أو أكثر " : له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 3609 ) ، ومسلم 2240 / 4 ( 84 ) ، سيرد 236 / 2 - 237 . وآخر من حديث جابر بن سمرة عند مسلم ( 2923 ) ، سيرد 88 / 5 . وثالث من حديث أبي بكرة ، سيرد 46 / 5 . ورابع من حديث ثوبان ، سيرد 278 / 5 . وسيأتي برقم ( 5695 ) و ( 5808 ) و ( 5985 ) . قال الحافظ في " الفتح " 617 / 6 : وليس المراد بالحديث من ادعى النبوة مطلقاً ، فإنهم لا يُحصون كثرةً ، لِكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء ، وإنما المرادُ من قامت له شوكةَ وبدت له شبهة . . . وقد أهلك اللَّه نعالى من وقع له ذلك منهم ، وبقي منهم من يلحقه بأصحابه ، وآخرهم الدجال الأكبر . وقال السندي : قوله : زانين . . . الخ : يريد أنه نوع من الزنى ، إذ ليس هو من النكاج ولا من ملك اليمين ، والحِل منحصرَ فيهما لقوله تعالى :( إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ.