5695 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ ، « 1 » حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، أَخْبَرَنَا إِيَادٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ « 2 » .
5696 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَكَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " « 3 » .
هامش
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ )فما بقي إلا أن يكون نوعاً من الزنى ، فلا يمكن أن يوجد مثله في وقته بعد تقرر الحلال والحرام . وقوله : ليكونن . . . يريد أن من روى بقاءه فهو كذاب ، فلا عبرة بقوله ، ولا يخفى أن هذا فيمن بلغه النسخ وقال بعده ، وأما من اشتبه عليه الأمر ، فقال به من هذا القبيل . واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) هذا الحديث من زوائد عبد اللَّه بن أحمد ، وجاء في ( ق ) و ( ظ 1 ) و ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر من رواية الإِمام أحمد ، وأشير إليها في هامش ( س ) ، وهو خطأ ، فجعفر بن حميد - وهو العبسي - لم يرو عنه الِإمام أحمد ، وهو من أقرانه ، ونص على أنه من الزوائد الحافظ ابن حجر في " أطراف المسند " 439 / 3 .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف كسابقه . جعفر بن حميد : هو أبو محمد الكوفي .
( 3 ) خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري ، ضعفه أحمد والدارقطني والذهبي ، وقال ابن مَعِين وابنُ عدي : لا بأس به ، وقال أبو داود وأبو حاتم : شيخ ، زاد أبو حاتم : حديثه صالح ، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلفوا فيه ، ولا بأس به ، وحديثه مقبول ، كثير