تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
5680 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْمَسْأَلَةُ كُدُوحٌ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَسْتَبْقِ عَلَى وَجْهِهِ ، وَأَهْوَنُ الْمَسْأَلَةِ مَسْأَلَةُ ذِي الرَّحِمِ تَسْأَلُهُ فِي حَاجَةٍ ، وَخَيْرُ الْمَسْأَلَةِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " « 1 » .
هامش
الصحيح . قوله : " أن تطيعوا أئمتكم " ، قال السندي : المراد بالأئمة الحكام والأمراء . وقوله : " فإن صلوا قعوداً . . . " مبني على أنهم الذين كانوا يصلون بالناس ، ثم هذا الحكم مما اختلف فيه أهل العلم ، فكثير منهم قالوا بأنه منسوخ ، ومنهم من قال بخصوصه ، ومنهم من قال ببقائه ، وهو الأقرب إلى الدليل ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسحاق بن سعيد : هو ابن عمرو . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 3510 ) من طريق أبي النضر ، بهذا الإسناد . وانظر ما سلف برقم ( 4638 ) . قوله : " كدوح " ، قال السندي : بضمتين ، أي : آثار قشر الجلد بنحو عود . " ومن شاء " توبيخ ، مثل : ( ومن شاء فليكفر ) لا إباحة له وإذن فيه . " فليَسْتَبْق " ، أي : بالإِدامة على المسألة . " وخير المسألة المسألة عن ظهر غِنىً " هكذا في " المسند " ، وكذا في " المجمع " بلفظ : خير المسألة المسألة عن ظهر غنى ، والظاهر أنه سهو من بعض الرواة ، والصواب : وخير الصدقة الصدقة عن ظهر غنى - كما هو المشهور في الأحاديث - ، وعلى تقدير ثبوته يحمل على أن المراد : أن من احتاج إلى السؤال فاللائق به أن يسأل الغني ، ومعنى عن ظهر غنى : أي : ما يبقى بعدها غنى لصاحبها قلبي - كما كان للصديق رضي اللَّه عنه - ، أو قالبي ، فيصير ذلك الغنى للصدقة كالظهر
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 492 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط