تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُمَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا " « 1 » . 5569 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ - يَعْنِي
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . محمد بن أبي يعقوب : هو محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقَوب التميمي البصري ، نسب إلى جده هنا ، وابن أبي نُعْم - وقد تحرف في الأصول إلى نعيم - اسمه عبد الرحمن البجلي الكوفي ، يكنى أبا الحكم . وأخرجه البخاري ( 3753 ) ، وابن حبان ( 6969 ) ، والبغوي ( 3935 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 377 ) ، والنسائي في " الخصائص " ( 145 ) من طريق جرير بن حازم ، عن محمد بن أبي يعقوب ، به . وسيأتي برقم ( 5675 ) و ( 5940 ) و ( 6406 ) . وفي الباب : عن أنس عند النسائي في " الكبرى " ( 8167 ) . وعن أبي أيوب الأنصاري عند الطبراني في " الكبير " ( 3990 ) . قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 99 / 7 : أورد ابن عمر هذا متعجباً من حرص أهل العراق على السؤال عن الشيء اليسير ، وتفريطهم في الشيء الجليل . والمراد بالريحان هنا الرزق ، قاله ابن التين ، وقال الزمخشري في " الفائق " : أي هما من رزق اللَّه الذي رزقنيه ، يقال : سبحان اللَّه وريحانه ، أي : أسبح اللَّه وأسترزقه ، ويجوز أن يريد بالريحان المشموم ، يقال : حباني بطاقة ريحان ، والمعنى : أنهما مما أكرمني اللَّه وحباني به ، لأن الأولاد يشمون ويقبلون ، فكأنهم من جملة الرياحين . قوله : قال شعبة : أحسبه سأله عن المحرم يقتل الذباب ، قال السندي : وفي " جامع " الترمذي : أن رجلًا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب ، فقال ابن عمر : انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم قال : هذا حديث صحيح .