تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
5566 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، سَمِعْتُ حَكِيمًا الْحَذَّاءَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : " رَكْعَتَيْنِ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » . 5567 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْخَصِيبِ قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ لَهُ ، فَلَمْ يَجْلِسْ فِيهِ وَقَعَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كَانَ عَلَيْكَ لَوْ
هامش
الأحاديث عن رسول اللُه ، وإشارة إلى أن الحامل لفاعل ذلك طلب الإكثار من التحديث عنه ، وإلا لكان يكتفي بما سمعه موصولًا ، وقال الكرماني : مراد الشعبي أن الحسن مع كونه تابعياً كان يُكثر الحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وابن عمر مع كونه صحابياً يحتاط ويقل من ذلك مهما أمكن . قلت : وكأن ابن عمر اتبع رأيَ أبيه في ذلك ، فإنه كان يحض على قلة التحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لوجهين : أحدهما : خشية الاشتغال عن تعلم القرآن وتفهم معانيه ، والثاني : خشيةَ أن يُحدث عنه بما لم يقله ، لأنهم لم يكونوا يكتبون ، فإذا طال العهدُ لم يؤمن النسيان . قوله : فنادتهم امرأةٌ من بعض أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هي ميمونة . [ وانظر " الفتح " 535 / 9 ] . قوله : ليس من طعامي ، أي : ليس مِن المألوف له ، فلذلك ترك أكله ، لا لكونه حراماً . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل حكيم الحذاء ، وقد سلف الكلام عليه برقم ( 4704 ) ، وكني هناك بأبي حنظلة ، وباقي رجاله ثقات رجال
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 401 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط