4676 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ ، فَقَالَ : " صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي هَذَا الْمَكَانِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ " « 1 » .
هامش
يصلي تطوعاً على دابته حيثما توجهت به ، فإذا كانت الفريضة نزل فصلى . وقال السندي :
في قوله : " لا يصلي في السفر قبلها " .
أي : لا قبل المكتوبة ولا بعدها ، وهو لا يُنافي صلاة الليل وغيرها ، وقد جاء في ركعتي الفجر ما يدل على أنه كان يُصليهما في السفر ، فالظاهر أن ابن عمر ما علم بذلك ، وقال هذا الكلام بحسب علمه . وانظر في " مصنف ابن أبي شيبة " 380 / 1 - 382 من كان يتطوع في السفر ، ومن كان لا يتطوع فيه .
( 1 ) حديث صحيح . عبد اللَّه بن مالك - وهو ابن الحارث الهمداني - ولو لم يذكر في الرواة عنه غيرُ أبي إسحاق السبيعي وأبي روق الهمداني ، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان - متابع - ، وبقيةُ رجاله ثقات رجالُ الشيخين ، يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وسفيان : هو الثوري ، وأبو إسحاق السبيعي : هو عمرو بن عبد اللَّه . وأخرجه الترمذي ( 887 ) من طريق يحيى القطان ، بهذا الإسناد ، وقال : وحديث سفيان ، حديث حسن صحيح . وأخرجه أبو يعلى ( 5792 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 212 / 2 من طريق يزيد بن هارون ، عن سفيان ، به . وأخرجه أبو داود ( 1930 ) ، ومن طريقه البيهقي 401 / 1 ، من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، به . وأخرجه البيهقي في " السنن " 401 / 1 من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ،