تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبدة : هو ابن سليمان الكلابي . وواسع : هو ابن حبان الأنصاري . وأخرجه الترمذي ( 11 ) من طريق عبدة بن سليمان ، بهذا الإسناد . وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه البخاري ( 148 ) و ( 3102 ) ، ومسلم ( 266 ) ( 62 ) ، وابن الجارود ( 30 ) ، وابن خزيمة ( 59 ) ، وأبو عوانة 200 / 1 ، والطحاوي 234 / 4 ، والبغوي ( 175 ) من طرق عن عبيد اللَّه ، به . وأخرجه ابن خزيمة ( 59 ) ، والطحاوي 34 / 4 من طرق عن محمد بن يحيى به . وأخرجه ابن خزيمة ( 59 ) ، وابن حبان ( 1418 ) من طريق وهيب بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، وعبيد اللَّه بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن يحيي بن حبان ، به . وفيه : مستقبل القبلة ، مستدبر الشام . وأخرجه ابن أبي شيبة 151 / 1 من طريق حفص بن غياث ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، به . ولفظه : متوجهاً نحو القبلة . وهذه الرواية قد انقلبت على بعض الرواة . وسيأتي بالأرقام ( 4617 ) و ( 4991 ) . وانظر ( 5715 ) و ( 5741 ) و ( 5747 ) و ( 5941 ) . وفي الرواية رقم ( 4991 ) مستقبلًا بيت المقدس . قال الحافظ في " الفتح " 250 / 1 : التعبير تارة بالشام وتارة ببيت المقدس بالمعنى ، لأنها من جهة واحدة . أ . ه . وقد اختلف أهل العلم في هذا الحديث ، فذهب جماعة إلى تعميم النهي ، والتسوية بين الصحراء والبنيان ، وذهب جماعة إلى النهي عن الاستقبال والاستدبار